عملية فيرثيم-ميغز هي استئصال جذري للرحم عبر البطن تُستخدم لعلاج سرطان عنق الرحم في مراحله المبكرة. تتضمن هذه الجراحة الشاملة إزالة الرحم وعنق الرحم والباراميتريوم والجزء العلوي من المهبل. كما يقوم الجراحون بإجراء تشريح منهجي للعقد الليمفاوية في الحوض لمنع انتشار الخلايا السرطانية إلى الأنسجة المحيطة.
- المكونات الجراحية: إزالة الرحم، وعنق الرحم، و2-5 سم من الجزء العلوي من المهبل، والأربطة الضامة.
- تشريح العقد الليمفاوية: يشمل الإزالة المنهجية للعقد على طول الأوعية الدموية الرئيسية في الحوض.
- الحفاظ على المبيضين: قد يحتفظ الجراحون بالمبيضين لدى المريضات اللاتي تقل أعمارهن عن 45 عاماً للحفاظ على الهرمونات.
- خيارات التقنية: تُجرى عبر فتح البطن التقليدي، أو بالمنظار، أو باستخدام أنظمة جراحية متطورة بمساعدة الروبوت.
رؤية خبير Bookimed: في حين أن الخيارات الروبوتية في عيادات مثل مستشفى ميموريال بهجيليفلر تكلف حوالي 36,200 دولار، فإن جراحين ذوي خبرة عالية مثل الدكتورة إسراء توستاس هابيرال في مستشفى هيسار يجرون هذا الإجراء الجذري بأقل من 10,000 دولار. اختيار جراح أجرى أكثر من 1,000 عملية هو المؤشر الأكثر موثوقية للنجاح في هذه الجراحة المعقدة التي تستغرق 6 ساعات.
إجماع المرضى: يؤكد المرضى على أهمية التحرك المبكر، وغالباً ما يمشون في اليوم الأول لمنع حدوث جلطات. ينصح الكثيرون بتخصيص ميزانية إضافية بنسبة 20% لاحتمالية تمديد الإقامة بسبب الأكياس الليمفاوية الشائعة بعد الجراحة أو الحاجة إلى أنابيب تصريف.