جراحة العمود الفقري الروبوتية هي تقنية طفيفة التوغل يستخدم فيها الجراحون أذرعًا روبوتية متخصصة، مثل Mazor X، للتوجيه عالي الدقة. تعتمد هذه التقنية على التوجيه ثلاثي الأبعاد والتصوير المقطعي المحوسب قبل الجراحة لتخطيط مسارات وضع البراغي بدقة تصل إلى أجزاء من المليمتر. يحقق النظام دقة تصل إلى 98% في وضع الزرعات، مع احتفاظ الجراح بالتحكم اليدوي الكامل.
- التخطيط قبل الجراحة: يقوم الجراحون بإنشاء خريطة تشريحية ثلاثية الأبعاد باستخدام تقنيات التصوير المقطعي المحوسب الحديثة.
- التحكم الآلي: يقوم ذراع صلب بوضع الأدوات بزوايا دقيقة لتركيب البراغي.
- المراقبة في الوقت الحقيقي: يُظهر البث المستمر في الوقت الحقيقي موقع الأجهزة بالنسبة إلى الهياكل العصبية الحيوية.
- الفوائد للمريض: تؤدي الشقوق الأصغر إلى تقليل إصابات العضلات وتقليل مدة الإقامة في المستشفى إلى 1-3 أيام.
رأي خبراء بوكيمد: على الرغم من أن الأنظمة الروبوتية مثل رينيسانس تُحسّن الدقة بشكل ملحوظ، إلا أنها غالبًا ما تُضيف من 30 إلى 60 دقيقة إلى إجمالي وقت الجراحة. هذا الوقت الإضافي هو ثمن مُتعمّد لتقليل التعرّض للإشعاع إلى النصف، ولإتاحة وضع الزرعات بدقة أكبر. تُعطي المراكز التركية المُتخصصة، مثل مستشفى ميموريال شيشلي، الأولوية للدقة لتقليل مخاطر الحاجة إلى جراحات تصحيحية على المدى الطويل.
آراء المرضى: يشير المرضى إلى أنه على الرغم من أن الروبوت يُحسّن الدقة، إلا أن خبرة الجراح الشخصية تظل العامل الحاسم في نجاح العملية. يختار معظمهم المرافق الطبية المعتمدة من قبل اللجنة الدولية المشتركة (JCI) لضمان أعلى معايير السلامة وانتقال أكثر سلاسة بين مراحل العلاج خلال فترة إقامتهم التي تمتد لعشرة أيام.