عادةً ما ينتج عن إزالة الشامات بالليزر في المنطقة التناسلية في تركيا ندوب غير مرئية تقريبًا، نظرًا لغناها بالأوعية الدموية ومرونتها العالية. تعمل أشعة الليزر ثاني أكسيد الكربون أو الليزر الجزئي على تبخير الأنسجة بدقة، مما يسمح للمنطقة بالشفاء بسلاسة، دون الندوب السميكة التي تخلفها الجراحة التقليدية.
- مدة الشفاء: يحدث الشفاء السطحي الأولي في غضون أسبوعين بعد إجراء الليزر.
- النضج الكامل: عادةً ما تختفي أي بقع أو علامات وردية متبقية تمامًا في غضون 3-6 أشهر.
- فوائد للجهاز الوعائي: تعمل الرطوبة العالية ودوران الدم في جلد الأعضاء التناسلية على تسريع تجديد الخلايا.
- تغيرات التصبغ: قد يُلاحظ نقص طفيف في التصبغ، والذي عادةً ما يندمج مع لون الجلد المحيط.
رأي خبراء بوكيمد: تؤكد البيانات على ضرورة اختيار أخصائيين مثل الأستاذة المساعدة الدكتورة إسراء أوزباشلي، المتخصصة في تجميل الأعضاء التناسلية. يُفضل هؤلاء الأخصائيون استخدام الليزر الجزئي على الاستئصال الجراحي التقليدي. تُبقي هذه التقنية مناطق مجهرية من الجلد سليمة، مما يقلل بشكل كبير من خطر ظهور ندبات بيضاء مقارنةً بطرق الليزر القديمة.
آراء المرضى: أفاد المرضى بأن الشامات الموجودة على الشفرين لا تترك عادةً أي آثار مرئية بعد ثلاثة أشهر. ولاحظ الكثيرون أن النتائج تبدو أفضل من إجراءات إزالة الشامات المماثلة في الوجه، وذلك بفضل الخصائص العلاجية الفريدة للأنسجة التناسلية.