يعمل تطعيم العصب على سد الفجوات في الأعصاب التالفة باستخدام أنسجة متبرع بها. بينما يقوم نقل العصب بإعادة توجيه عصب سليم وفائض مباشرة إلى العضلة المشلولة. في حين يستخدم التطعيم المسار الأصلي، يتجاوز النقل موقع الإصابة لتحقيق تعافٍ أسرع في الحالات الشديدة مثل إصابات الضفيرة العضدية.
- تقنية التطعيم: يقوم الجراحون بإدخال أجزاء عصبية لسد الأطراف الممزقة باستخدام تقنيات الجراحة المجهرية.
- تقنية النقل: يتم توصيل عصب متبرع وظيفي مباشرة بالعصب المستقبِل البعيد.
- مصادر المتبرعين: يستخدم التطعيم الأعصاب الحسية؛ بينما يستخدم النقل الأعصاب الحركية أو الحسية الفائضة.
- مسافة التعافي: يوفر النقل مسافات تجدد أقصر، مما يقلل من مخاطر ضمور العضلات الدائم.
رؤية خبير Bookimed: تدمج المراكز الإسبانية مثل Centro Médico Teknon التخطيط أثناء الجراحة خلال هذه العمليات المجهرية المعقدة. وهذا يسمح للجراحين باختبار إشارات الأعصاب في الوقت الفعلي. إن معرفة الألياف العصبية الوظيفية بدقة تساعدهم على الاختيار بين التطعيم والنقل أثناء العملية. هذه الدقة حيوية للحالات التي قد تكون فيها نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي غير حاسمة فيما يتعلق بسلامة جذور الأعصاب.
إجماع المرضى: يؤكد المرضى على أهمية التشخيص المبكر باستخدام تخطيط كهربية العضل (EMG) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للتخطيط بشكل صحيح. يعطي معظمهم الأولوية للمراكز التي تضم جراحي مجهري متخصصين في الأطراف العلوية لضمان التقنية الأكثر فعالية لنوع إصابتهم المحدد.