في كوريا، تُعدّ عملية استئصال الغدة الدرقية إجراءً آمناً للغاية، حيث لا تتجاوز نسبة المضاعفات 3.6% في العدد الكبير من العمليات الجراحية الروبوتية. وبصفتها رائدة عالمياً في جراحة الغدد الصماء، فقد كانت كوريا سبّاقة في تطوير تقنيات الجراحة عبر الفم بدون خياطة، مما ساهم في الحفاظ على معدل وفيات سرطان الغدة الدرقية بأقل من حالة واحدة لكل 100,000 مريض في المؤسسات الطبية المعتمدة من قبل اللجنة الدولية المشتركة (JCI).
- الخبرة الجراحية: يجري جراحو مركز سامسونج الطبي أكثر من 45000 عملية جراحية سنوياً.
- أساليب مبتكرة: قام مستشفى جامعة كوريا أنام بتطوير أول عملية استئصال للغدة الدرقية باستخدام الروبوت في تجويف الفم في العالم.
- بروتوكولات السلامة: يستخدم مستشفى جامعة سي إن يو بوندانغ أنظمة BESTcare الرقمية لمنع الأخطاء الطبية.
- فترة النقاهة: عادةً ما تستغرق الإقامة في المستشفى من 24 إلى 48 ساعة، وبعد ذلك يستغرق الأمر من أسبوع إلى أسبوعين لاستئناف الأنشطة الأساسية.
رأي خبراء بوكيمد: بينما تستخدم العديد من الدول الشقوق الجراحية التقليدية في الرقبة، تتخصص المراكز الكورية، مثل المركز الطبي بجامعة إيوا للنساء، في تحقيق نتائج تجميلية مرضية لاستئصال الغدة الدرقية. وتشير البيانات إلى تفضيل واضح لاستئصال الغدة الدرقية الجزئي المحافظ على استئصال الغدة الدرقية الكامل عندما يكون ذلك ممكناً سريرياً. يحافظ هذا النهج على إنتاج الهرمونات الطبيعي ويقلل من الاعتماد طويل الأمد على الأدوية لدى المرضى الدوليين.
رأي المرضى: يلاحظ المرضى أنه على الرغم من أن إجراءات الموافقة أسرع منها في الدول الغربية، إلا أن مهارات الجراحين عالية للغاية. ويؤكد معظمهم على ضرورة وجود مترجم لشرح التعليمات المعقدة المتعلقة بمراقبة الهرمونات بعد الجراحة بشكل فعال.