شهدت كوريا الجنوبية انخفاضاً في معدلات الختان نتيجة لزيادة إمكانية الوصول إلى المعلومات الطبية، وتغير الأعراف الاجتماعية، والتحول نحو الاستقلالية الجسدية. فبعد أن تأثرت هذه العملية تاريخياً بنفوذ الجيش الأمريكي ومعتقدات النظافة، باتت تُعتبر الآن خياراً شخصياً طوعياً وليست مطلباً طبياً إلزامياً.
- الوصول إلى المعلومات: يوفر الإنترنت ووسائل الإعلام معلومات مهمة حول مزايا وعيوب الإجراءات.
- الضغط الاجتماعي: تراجعت المواقف السلبية تجاه طقوس التنشئة بين جيل الشباب.
- الضرورة الطبية: تعتبر السلطات الصحية وأطباء الأطفال حاليًا هذه الجراحة اختيارية.
- العوامل المالية: لم يعد نظام التأمين الصحي الوطني (NHIS) يغطي بشكل عام تكلفة الختان الذي يتم إجراؤه لأغراض غير طبية.
رأي خبراء بوكيمد: يبرز هذا التحول في التوجهات بشكلٍ لافت في المراكز الطبية الكبرى مثل سيول. فبينما تحافظ عيادات مثل مستشفى سيفرانس ومركز أسان الطبي على تصنيفات دولية عالية، إلا أنها تشهد تزايداً في عدد المرضى الذين يفضلون الاستشارات الطبية المتخصصة على العمليات الجراحية الروتينية. ويشير هذا إلى تحول نحو الرعاية الصحية القائمة على القيمة، حيث لا تدفع العائلات إلا عند الضرورة الطبية.
رأي المرضى: ينظر العديد من الآباء والأمهات الشباب اليوم إلى الختان على أنه إجراء غير ضروري وليس معياراً أساسياً للنظافة. وقد حلت التحسينات الحديثة في مجال الصرف الصحي محل الأسباب العملية التي كانت تُبرر إجراء هذه العملية أثناء الخدمة العسكرية.