واو! إذا كنت ترغب في الرؤية مثل النسر، تعال إلى هنا! كنت متوترة للغاية، ولكن بمجرد أن قابلت الدكتورة باشاك بوستانجي، تلاشت كل مخاوفي وقلقي. إنها ليست محترفة للغاية فحسب، بل هي أيضاً دافئة ومتعاطفة. ♥️ لا يمكنني التوصية بها بما فيه الكفاية - لديها لمسة سحرية :) (بالإضافة إلى أنها تتحدث الإنجليزية بطلاقة).
في النهاية، كان الإجراء أقل دراماتيكية بكثير مما تخيلته في رأسي. لذا إليكم تجربتي:
التحضير:
قبل شهرين من الجراحة، قمت بترتيب موعدي ببساطة وسهولة عبر واتساب. (كان التواصل متقطعاً قليلاً، حيث كان عليهم انتظار المتحدثين بالإنجليزية للانضمام إلى المحادثة، ولكن بمجرد حصولي على جهة اتصال، كانوا مفيدين للغاية).
يوم الجراحة:
10:00: فحص أولي مع فريق رائع، على الرغم من بعض حواجز اللغة، كان الجميع متعاونين وودودين. لا شيء لم يتمكن ترجمة جوجل من حله. شعرت أنني في أيد أمينة. قادني ناثان وحسن من غرفة فحص إلى أخرى، وكانوا رائعين حقاً.
12:00: قابلت الدكتورة باشاك بوستانجي لأول مرة مع نتائج الاختبارات في يدي. تحدثنا واتفقنا على إجراء SMILE في وقت لاحق من ذلك اليوم. أخذني ناثان إلى الغرفة التالية لتسوية الفاتورة. (عملت بطاقات الخصم والائتمان الألمانية بشكل جيد).
13:00: توقفت عند الصيدلية المجاورة للحصول على نوعين من قطرات العين ونظارات واقية.
16:30: عدت إلى العيادة بعد بعض الوقت للاسترخاء بجانب البحر وبعض المقاهي/المطاعم الرائعة في المنطقة. كان ناثان هناك ليأخذني إلى غرف الليزر. أعطوني زاناكس قبل 30 دقيقة من الإجراء. كان الفريق رائعاً، مبتسماً ويجعلني أشعر بالأمان.
17:00: دخلت، استلقيت، وبعد 15 دقيقة خرجت. سريع، سهل، بدون ألم، بالكاد شعرت بأي شيء. كان الأمر كله أقل توتراً من أي زيارة لطبيب الأسنان. شرحت لي الدكتورة بوستانجي كل خطوة كانت تقوم بها، من مسح العينين، وغسلهما، ووضع الليزر، وإزالة العدسة. كنت أرى ضوءاً فقط وأثق بها للقيام بالباقي. كان الأمر مذهلاً! مباشرة بعد ذلك، كانت رؤيتي ضبابية، لكنها واضحة بشكل مدهش.
17:30: طلبت أوبر (كان النظر إلى الهاتف غير مريح، لكنه ممكن) وذهبت إلى المنزل. أبقيت النظارات الواقية حتى صباح اليوم التالي.
بعد الجراحة:
في صباح اليوم التالي كنت أستطيع الرؤية! فقط الأضواء الساطعة جداً/الانعكاسات كانت صعبة قليلاً، لكنني خرجت بنظاراتي الشمسية لتناول الإفطار. لم يكن لدي أي وهج، وفقط هالات خفيفة جداً حول الأضواء في الغرف المظلمة. كان الباقي واضحاً تماماً. لم يكن لدي أي خدش في العينين، ولا وجع أو ذلك الشعور بوجود حبة رمل في العين، الذي يعاني منه الكثيرون. في الواقع، شعرت عيناي طبيعيتين تماماً - كما لو أنني لم أجري أي جراحة. واصلت استخدام القطرات كما هو موصوف.
لم يمر حتى 48 ساعة بعد الجراحة، كنت واثقة من القيادة ولم أكن بحاجة حتى إلى نظارات شمسية حقاً. (في الخارج أبقيتها على أي حال، فقط في حالة). كنت قادرة على استخدام الهاتف والكمبيوتر المحمول.
اليوم الثالث بعد الجراحة:
عدت إلى روتين عملي الطبيعي على الكمبيوتر المحمول. (مع فترات راحة كافية بين الجلسات لإراحة العينين كل 30 دقيقة تقريباً).
شكراً جزيلاً للدكتورة بوستانجي وفريقها بأكمله! كانت هذه تجربة غيرت حياتي! 👀 🦅 ♥️