العلاج بالخلايا الجذعية للتوحد في الإمارات العربية المتحدة يظل مقاربة تجريبية دون توافق دولي منظم على فعاليتها. بينما تقدم العيادات في دبي هذه الإجراءات، فهي ليست جزءًا من الممارسة السريرية العادية. النسب المئوية للنجاح المبلغ عنها والتي تبلغ 85٪ تشير عادة إلى المكاسب الوظيفية بدلًا من العلاج.
- الوضع التجريبي: تصنف السلطات الصحية علاجات الخلايا الجذعية للتوحد كعلاجات غير شائعة وتجريبية بحتة.
- الدليل السريري: تعتمد بيانات الفعالية على التجارب في مراحلها المبكرة والتقارير القصصية بدلًا من الدراسات المعيارية.
- ملف الأمان: تعتبر معظم الإجراءات آمنة نسبيًا تحت الإشراف، مع آثار جانبية شائعة مثل التعب المؤقت.
- المخاطر المحتملة: تشمل المضاعفات الخطيرة النادرة رفض المناعة، العدوى، النوبات، أو تكوّن الأورام النظري.
رأي الخبراء في بوكيميد: بينما يبحث الكثيرون عن الأدوية البيولوجية المتقدمة، فإن العدد الكبير من المرضى في مراكز مثل مستشفيات أستر، دبي، التي تخدم 20,000,000 مريض سنويًا، يعكس الاعتماد المحلي على الرعاية متعددة التخصصات المعتمدة. تؤكد الدكتورة سويتا شاه في مستشفى دبي لندن أن التدخلات المعتمدة على الأدلة مثل العلاج السلوكي تظل التوصية الطبية الأساسية بدلًا من بروتوكولات الخلايا الجذعية التجريبية.
إجماع المرضى: غالبًا ما يبلغ الأهالي عن تغييرات سلوكية مؤقتة قد تتلاشى بمرور الوقت ويشددون على أهمية إعطاء الأولوية للعلاجات المثبتة مثل الـ ABA على الادعاءات التسويقية غير المنظمة. يلاحظ العديد منهم أن التكاليف العالية لا تضمن النتائج ويعبرون عن قلقهم بشأن نقص البيانات طويلة المدى حول التحسينات العصبية التنموية.