عادةً ما يُسبب شد الخيوط بحمض الهيالورونيك انزعاجًا طفيفًا. يُبلغ معظم المرضى عن عدم وجود ألم، حيث يستخدم الأخصائيون التخدير الموضعي لتخدير منطقة العلاج قبل إدخال الخيط. وقد صرّح مريض مُتأكد من شفائه في عيادة ألتوس: "لم أشعر بأي ألم، وتمكنت من قضاء وقت فراغي بعد العملية دون أي قيود"، مُعبّرًا عن تجربته العامة مع هذا الإجراء الجراحي طفيف التوغل.
تستغرق العملية نفسها من 30 إلى 60 دقيقة ، وقد يشعر المرضى خلالها بضغط خفيف أو وخز خفيف أثناء إدخال الخيوط في الجلد. تُولي المؤسسات المكسيكية الرائدة، بما في ذلك معهد خوسيه كورتيس، ومعهد ريفييرا لجراحة التجميل، ومستشفى إنوفاري (جميعها حاصلة على تقييم 5.0 )، اهتمامًا خاصًا ببروتوكولات الراحة طوال فترة العلاج. وتُشير عيادات مثل عيادة ألتوس إلى أنها "تسعى دائمًا لجعل كل إجراء مريحًا وفعالًا قدر الإمكان"، باستخدام تقنيات حقن دقيقة وتخدير مناسب لتقليل أي إزعاج.
عادةً ما تكون حساسية ما بعد العملية خفيفة ومؤقتة. قد يشعر المرضى بألم خفيف، أو ألم، أو شد في المناطق المعالجة لمدة تتراوح بين يومين وخمسة أيام ، ويمكن تخفيفه بمسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية عند الحاجة. يعود معظم المرضى إلى أنشطتهم الطبيعية فورًا، دون أي قيود تُذكر. تُشير المراجع الطبية إلى أن الإجراءات التجميلية الحديثة تستخدم استراتيجيات مُختلفة لتقليل الانزعاج، وتختلف حدود الألم باختلاف كل مريض.
ناقش خيارات تخفيف الألم مع طبيبك قبل البدء في العلاج وتأكد من استخدام التخدير الموضعي كبروتوكول قياسي لإجراءات شد الخيوط.