تُعدّ غرسات الزركونيا بتقنية "All-on-4" آمنة للغاية للمرضى الذين يعانون من حساسية المعادن، لأن الزركونيا مادة خزفية متوافقة حيوياً ومضادة للحساسية. وعلى عكس التيتانيوم، فإن هذه المادة الخاملة كيميائياً تُزيل خطر تسرب أيونات المعادن، وتهيج اللثة، وردود الفعل التحسسية الجهازية، مع تعزيز اندماج الأنسجة الرخوة بشكل صحي.
- تركيبة خالية من المعادن: لا تحتوي سيراميك الزركونيا على النيكل أو الكوبالت أو الكروم، والتي يمكن أن تسبب الحساسية الشائعة.
- مقاومة التآكل: المادة خاملة كيميائياً ولا تطلق أيونات في الأنسجة المحيطة.
- التكامل المتوافق حيوياً: توفر الأسطح الخزفية الحديثة تكاملاً عظمياً فائقاً وتقلل الالتهاب مقارنة بالمعادن.
- الفائدة الجمالية: يمنع الزركونيوم الأبيض تغير لون اللثة إلى اللون الرمادي الداكن الذي غالباً ما يُلاحظ مع التيتانيوم.
رأي خبراء بوكيمد: على الرغم من أن العديد من العيادات تقدم تيجان الزركونيوم، إلا أنه لضمان سلامة الأسنان من الحساسية، يُشترط استخدام نظام خالٍ تمامًا من المعادن. وتبرز عيادة ويست دنت في إزمير كعيادة رائدة في هذا المجال، إذ كانت أول عيادة في تركيا تُجري ترميمًا كاملًا لـ ٢٤ تاجًا من الزركونيوم. ينبغي على المرضى التأكد من أن الدعامات والهيكل مصنوعان أيضًا من الزركونيوم، وليس فقط التيجان الظاهرة. اختيار أخصائي مثل الدكتور أوفوك زيرين، الذي تدرب في عيادة مالو، يضمن السلامة الهيكلية لهذه الأنظمة الخزفية.
آراء المرضى: أفاد المرضى الذين لديهم تاريخ من ردود الفعل التحسسية تجاه التيتانيوم بشعورهم براحة فورية وانعدام الالتهاب بعد التحول إلى أطقم الأسنان المصنوعة بالكامل من الزركونيا. ويؤكد الكثيرون أنه على الرغم من أن فترة الشفاء التي تستغرق أربعة أشهر تتطلب الصبر، إلا أن المظهر الطبيعي والراحة التي توفرها النتيجة النهائية المصنوعة من السيراميك تُغير حياة المرضى.