يُنصح عادةً بإجراء جراحة تصحيح التثدي للرجال الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر، بعد استقرار مستويات الهرمونات واكتمال النمو الجسدي. على الرغم من أن المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و16 عامًا قد يخضعون لهذه العملية بسبب الضغط النفسي الشديد، إلا أن الجراحين ينصحون عمومًا بالانتظار حتى سن 17 عامًا على الأقل.
- المراهقة: غالباً ما يوصي الجراحون بفترة مراقبة لمدة عامين للسماح لأحداث البلوغ بالزوال بشكل طبيعي.
- الحد الأقصى للسن: لا يوجد حد أقصى صارم للسن بالنسبة للبالغين الأصحاء ذوي مرونة الجلد الجيدة.
- استقرار الحالة الطبية: يجب على المرشحين أولاً استبعاد الأسباب القابلة للعكس مثل استخدام المنشطات الابتنائية أو بعض الأدوية.
- المعايير البدنية: لتحقيق الشفاء الأمثل، يجب على المرضى الحفاظ على وزن ثابت وعدم التدخين.
رأي خبراء بوكيمد: على الرغم من أن السن القياسي هو 18 عامًا، تُظهر بياناتنا أن خبرة الجراح في إجراء عدد كبير من العمليات غالبًا ما تُحدد اختيار التقنية. على سبيل المثال، يُجري الدكتور مراد يامان من مستشفى لقمان حكيم في إسطنبول أكثر من 500 عملية جراحية سنويًا. يُتيح هذا العدد الكبير من العمليات للجراحين التنبؤ بشكل أفضل بكيفية حدوث انكماش الجلد لدى المرضى الأكبر سنًا مقارنةً بالشباب، مما يُحدد غالبًا ما إذا كانت عملية شفط الدهون البسيطة أو عملية شد الثدي بزاوية 270 درجة ضرورية.
آراء المرضى: أفاد العديد من المرضى أن الانتظار حتى أواخر سنوات المراهقة أو أوائل العشرينات من العمر ساعدهم على الشعور بمزيد من الثقة في النتائج طويلة الأمد. وأشار أولئك الذين اختاروا الجراحة المبكرة إلى تحسن فوري في تقدير الذات عند ممارسة أنشطة مثل السباحة.