يُعدّ العلاج بالخلايا الجذعية المشتقة من الأنسجة الدهنية الذاتية لتجديد الشباب آمناً بشكل عام، إذ أن استخدام خلايا المريض نفسه يمنع رفض الجهاز المناعي لها. تشمل المخاطر الرئيسية المضاعفات المرتبطة بشفط الدهون، مثل الأورام الدموية أو الالتهابات، بالإضافة إلى مخاطر بيولوجية نادرة، مثل هجرة الخلايا غير المقصودة أو تمايزها غير الطبيعي أثناء الزراعة المختبرية.
- خطر العدوى: يمكن أن يتسبب التلوث أثناء معالجة الدهون أو حقنها في حدوث عدوى بكتيرية أو فطرية.
- المضاعفات الوعائية: يرتبط الإعطاء عن طريق الوريد بمخاطر نادرة للإصابة بالانسداد التجلطي أو انسداد الأوعية الدموية.
- سلوك الخلايا: يمكن أن تؤدي معالجة الخلايا بشكل غير صحيح إلى تكوين أورام حميدة أو خبيثة.
- ردود الفعل الجهازية: غالباً ما يبلغ المرضى عن أعراض مؤقتة تشبه أعراض الإنفلونزا، بما في ذلك الحمى والصداع والتعب.
رأي خبراء بوكيمد: على الرغم من أن العديد من العيادات تقدم الحقن الوريدية، إلا أن أفضل نتائج تجديد البشرة وأكثرها موثوقية تتحقق باستخدام بروتوكولات خاصة، مثل برنامج SVF في عيادة هيرشي للجراحة التجميلية. تشير عمليات الاستزراع الخاصة بهم ونسب نجاحهم العالية (93.7% لعمليات شد مماثلة) إلى أن جودة المختبر أهم من مجرد حجم الخلايا عند اختيار مقدم الخدمة في سيول.
آراء المرضى: تُظهر تجارب المرضى الواقعية أنه على الرغم من أن العيادات غالبًا ما تعد بالشفاء في غضون 3 أيام، إلا أن التورم يستمر عادةً لمدة أسبوعين. ويؤكد المرضى على أهمية التحقق من أن العيادة تستخدم مختبرًا معتمدًا وفقًا لممارسات التصنيع الجيدة (GMP) لضمان أعلى معايير السلامة عند التعامل مع الخلايا.