غالباً ما يفتقر المرضى الذين يقل مؤشر كتلة الجسم لديهم عن 18.5 إلى كمية كافية من الدهون المتبرع بها لإجراء عملية استئصال وزرع ناجحة. كما أن المدخنين المزمنين، والأفراد المصابين بداء السكري غير المنضبط، وأولئك الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية النشطة معرضون لخطر كبير لرفض الطعم بسبب ضعف الدورة الدموية والالتهاب الجهازي.
- انخفاض نسبة الدهون في الجسم: لا يستطيع المرضى الذين تقل نسبة الدهون في أجسامهم عن 15% الحفاظ على حجم الطعم على المدى الطويل.
- استخدام النيكوتين: يؤدي التدخين أو استخدام السجائر الإلكترونية إلى تضييق الأوعية الدموية وفقدان الدهون بشكل شبه كامل.
- عدم استقرار الوزن: تؤدي التقلبات المتكررة أو برامج إنقاص الوزن النشطة إلى إفساد النتيجة الجمالية النهائية.
- التاريخ: غالباً ما يؤدي مرض السكري غير المنضبط أو أمراض المناعة الذاتية إلى فشل كامل في عملية الزرع.
رأي خبراء بوكيمد: بينما تقدم العديد من العيادات عمليات حقن الدهون التقليدية، تتخصص المراكز الكورية مثل مركز RNWOOD للجراحة التجميلية في تقنيات متقدمة تستخدم الدهون النانوية والخلايا الجذعية. تشير البيانات إلى أن هذه الطرق مصممة خصيصًا لتحسين معدلات امتصاص الدهون بنسبة 50% مقارنةً بحقن الدهون التقليدية. يُنصح المرضى ذوو البشرة الرقيقة أو من تجاوزوا الخمسين عامًا باستخدام هذه الطرق الغنية بالخلايا لتجنب التكتلات الظاهرة أو مظهر "قشرة البرتقال" الذي يُلاحظ في الإجراءات التقليدية.
آراء المرضى: يؤكد الكثيرون أن النتائج ليست حلاً نهائياً، إذ يختفي ما بين 30% إلى 50% من الحجم عادةً خلال بضعة أشهر. وينصح المرضى غالباً بالحفاظ على وزن ثابت والتوقف عن التدخين قبل ثلاثة أشهر من الموعد المحدد لمنع امتصاصه بالكامل.