| إسرائيل | تركيا | إسبانيا | |
| علاج مرض التوحد | من $9,500 | من $2,000 | من $3,000 |
| علاج التوحد بالخلايا الجذعية | من $19,500 | من $6,000 | من $15,000 |
| العلاج النفسي | من $150 | من $150 | من $100 |
| علاج ABA | - | من $1,200 | من $1,200 |
أخصائي إسرائيلي بارز في اضطرابات الدماغ لدى الأطفال - يترأس البروفيسور فاتال فاليفسكي قسم أعصاب الأطفال في مستشفى دانا للأطفال في تل أبيب منذ أكثر من 15 عاماً.
يقود الدكتور كراسنوشتاين وحدة التحفيز المغناطيسي العميق عبر الجمجمة (dTMS) في مركز سوراسكي الطبي المرموق، حيث يقدم خياراً علاجياً موجهاً وغير جراحي.
في إسرائيل، ينص قانون التأمين الصحي الوطني على توفير حزمة إلزامية من الخدمات العلاجية للأطفال المصابين بالتوحد. وتشمل هذه الحزمة ما يصل إلى 30 ساعة من العلاج السلوكي أسبوعياً، مثل علاج تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، للأطفال الذين تم تشخيصهم قبل سن الثالثة. كما تشمل التغطية أيضاً علاج النطق والعلاج الوظيفي.
رأي خبراء بوكيمد: توفر المراكز الطبية الإسرائيلية، مثل مركز سوراسكي الطبي ومركز هداسا الطبي، تشخيصات دقيقة للغاية بفضل أقسام طب الأعصاب المتخصصة للأطفال. تتمتع الدكتورة أفيڤا فاتال-واليفسكي، من مركز سوراسكي الطبي، بخبرة تزيد عن 30 عامًا في علاج الاضطرابات العصبية الوراثية لدى الأطفال. وتُعد هذه الخبرة السريرية بالغة الأهمية، إذ يؤثر ترميز التشخيص الدقيق بشكل مباشر على عدد ساعات العلاج المسموح بها قانونًا.
رأي المرضى: يلاحظ المرضى أن اجتياز الإجراءات البيروقراطية المعقدة للموافقة على العلاج يتطلب توثيق كل ما يلزم للاستئناف المحتمل. وتستعد العديد من العائلات للاستعانة بمقدمي خدمات من القطاع الخاص لدعم الخدمات الممولة من الدولة والحفاظ على مستوى ثابت من العلاج.
في إسرائيل، يتطلب تشخيص التوحد تقييمًا إلزاميًا متعدد التخصصات يشمل طبيبًا وأخصائيًا نفسيًا سريريًا. يضمن هذا التقييم، الذي يتم على مرحلتين، أهلية المرضى للحصول على مزايا التأمين الصحي الوطني. يستخدم الأخصائيون أدوات معيارية، مثل مقياس تشخيص التوحد (ADOS-2) ومقياس تشخيص التوحد المنقح (ADI-R)، لتأكيد التشخيص بناءً على معايير الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، الإصدار الخامس (DSM-5).
رأي خبراء بوكيمد: على الرغم من أن القبول العام يُعدّ خيارًا اقتصاديًا، إلا أن المراكز الكبيرة مثل مركز سوراسكي الطبي ومركز هداسا الطبي تُقدّم أقسامًا متخصصة في طب الأطفال تُسهّل التشخيصات المعقدة. تتمتع الدكتورة أفيڤا فاتال-واليفسكي من مركز سوراسكي بخبرة تزيد عن 30 عامًا في مجال نمو الأطفال وعلم الأعصاب. أما بالنسبة للأطفال حتى سن 14 عامًا، فتُقدّم مؤسسات متخصصة مثل بيت إيسي شابيرو خدماتها لـ 30,000 مريض سنويًا، وغالبًا ما تُوفّر دعمًا تنمويًا أشمل من عيادات الطب النفسي العامة.
ملاحظات المرضى: العملية شاملة، ولكن في النظام الصحي الحكومي، قد تستغرق ما يصل إلى 18 شهرًا بسبب التأخيرات الكبيرة. ينصح المرضى بتوثيق سلوكهم في المنزل بدقة لمساعدة الفرق متعددة التخصصات على تأكيد التشخيص بشكل أكثر فعالية خلال جلسات المتابعة.
يشمل الدعم المالي للأشخاص المصابين بالتوحد إعانات العجز الحكومية، والحوافز الضريبية، والمنح الخاصة. ويمكن للعائلات في إسرائيل الحصول على مدفوعات شهرية لإعانات العجز لأطفالها من خلال المؤسسة الوطنية للتأمين. ويركز الدعم المقدم للبالغين عادةً على التأهيل المهني أو إعانات المعالين. وغالبًا ما تجبر قيود التغطية العائلات على استكمال العلاج بأموال خاصة.
رأي خبراء بوكيمد: تخدم المراكز الطبية الإسرائيلية، مثل هداسا وسوراسكي، أكثر من مليون مريض سنويًا. يتيح هذا العدد الكبير من المرضى إنشاء أقسام متخصصة، كوحدة التحفيز المغناطيسي العميق عبر الجمجمة. ورغم توفر الدعم الأساسي، فإن طلب التشخيص من مدير قسم معتمد، مثل الدكتورة أفيڤا فاتال-واليفسكي، يُسهّل عملية الحصول على الاعتماد اللازم للاستفادة القصوى من الدعم الحكومي.
رأي المرضى: يشير المرضى إلى أنه على الرغم من فائدة منح التأمين الصحي الوطني، إلا أن عملية الموافقة عليها تستغرق عادةً أكثر من ستة أشهر وتتطلب تقارير طبية مفصلة لضمان نجاح الاستئناف. وتؤكد العديد من العائلات على أهمية التشخيص الرسمي المبكر في العيادات الحكومية للوصول إلى هذه الموارد الأساسية والمساعدة في تغطية تكاليف العلاج المدفوعة من الجيب.
توجد في إسرائيل رياض أطفال متخصصة للأطفال المصابين بالتوحد، تُعرف محلياً باسم رياض الأطفال العلاجية أو "جانيم تيرابايوتييم". تبدأ هذه البرامج عادةً من عمر سنتين، وتوفر دعماً مكثفاً في بيئة منظمة. تجمع المراكز المتخصصة بين العلاج السلوكي وعلاج النطق والعلاج الوظيفي لدعم النمو اليومي للأطفال.
رأي خبراء بوكيمد: بينما تعالج مراكز كبيرة مثل مركز سوراسكي الطبي أكثر من 11000 حالة أطفال سنويًا، توفر مرافق متخصصة أصغر حجمًا مثل بيت إيسي شابيرو خبرة تزيد عن 35 عامًا في مجال إعادة التأهيل. تُعد المستشفيات العامة الأنسب لإجراء تشخيص شامل مبدئي، لكن مراكز إعادة التأهيل المتخصصة غالبًا ما توفر فترة أطول من الرعاية العلاجية اليومية في جناح الولادة. ينبغي على العائلات إعطاء الأولوية للمراكز التابعة للجامعات أو تلك التي يشغل أطباؤها، مثل الدكتورة أفيڤا فاتال-واليفسكي، مناصب قيادية في جمعيات طب أعصاب الأطفال.
رأي المريض: غالبًا ما يلاحظ الآباء أن دور الحضانة العادية التي تضم مساعدين هي الخطوة الأولى في كثير من الأحيان، إلا أن العديد من العائلات تلجأ في نهاية المطاف إلى مرافق متخصصة لتجنب الإرهاق المهني. يُعدّ بدء عملية التشخيص في عمر 18 شهرًا أمرًا ضروريًا لضمان مكان ذي أولوية في قوائم الانتظار، والتي قد تمتد من 6 إلى 12 شهرًا.
في إسرائيل، يتلقى البالغون المصابون باضطرابات طيف التوحد خدمات إعادة التأهيل في عيادات متعددة التخصصات متخصصة في الطب النفسي وعلم الأعصاب. تشمل الخدمات الأساسية العلاج الوظيفي لتعزيز الاستقلالية في الحياة، وعلاج النطق لتحسين التواصل الاجتماعي، والعلاج السلوكي المعرفي. كما تقدم المراكز المعتمدة من قبل اللجنة الدولية المشتركة (JCI) علاجات أكثر تقدماً، مثل التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS).
رأي خبراء بوكيمد: بينما تتخصص العديد من المراكز الإسرائيلية في علاج الأطفال، يقدم مركز سوراسكي الطبي (إيخيلوف) ميزة نادرة للبالغين. فهو يضم وحدة متخصصة للتحفيز المغناطيسي العميق عبر الجمجمة (TMS)، بقيادة خبراء مثل الدكتور مايكل كراسنوستين. توفر هذه التقنية بديلاً غير جراحي للبالغين الذين لا يستجيبون للعلاج النفسي التقليدي للاضطرابات الحسية أو العاطفية.
رأي المرضى: يشير المرضى إلى أنه على الرغم من طول قوائم الانتظار للاستشارات في المؤسسات العامة، إلا أن المعالجين النفسيين في القطاع الخاص يتميزون بالاستجابة السريعة ويساعدون في تطوير المهارات اللازمة للعمل. ويؤكد الكثيرون أن الحصول على تشخيص رسمي للبالغين يُعد خطوة أولى حاسمة نحو الحصول على الدعم المحلي والتكيف مع ظروف العمل.