يقوم الأطباء في إسبانيا بتشخيص تضخم اللحمية من خلال الجمع بين التاريخ السريري وتنظير الأنف لرؤية البلعوم الأنفي مباشرة. يستخدم متخصصون مثل الدكتور جوردي كورومينا إيسيرن في مركز تيكنون الطبي هذه الفحوصات لتصنيف انسداد مجرى الهواء من 25% إلى 100%. يفسر هذا التخطيط الدقيق أعراضًا مثل التنفس عن طريق الفم والشخير.
- التاريخ السريري. يقوم المتخصصون بتقييم أنماط التنفس، والتهابات الأذن المزمنة، وجودة النوم خلال المحادثة الأولية.
- تنظير الأنف. يستخدم الأطباء كاميرا رفيعة ومرنة لرؤية اللحمية خلف الأنف في أقل من دقيقة.
- قياس الطبلة. يقيس هذا الاختبار تهوية الأذن الوسطى، حيث غالبًا ما تسبب اللحمية المسدودة تراكم السوائل وفقدان السمع.
- الأشعة السينية الجانبية. قد يستخدم الأطباء أشعة سينية على الرقبة للأطفال القلقين الذين لا يستطيعون تحمل كاميرا التنظير.
رؤية خبير Bookimed: غالبًا ما يدمج المتخصصون الإسبان دراسات النوم في عملية التشخيص، خاصة عندما تؤثر اللحمية على التنفس. طور الدكتور أو كونور رينا في كويرونسالود ماربيا أول تطبيق للطب عن بعد لانقطاع النفس أثناء النوم في إسبانيا لمراقبة اتجاهات التنفس عن بعد. يسمح هذا للأطباء بتحليل أنماط التنفس الواقعية جنبًا إلى جنب مع الفحوصات السريرية للحصول على توصية جراحية أكثر دقة.
إجماع المرضى: لاحظ المرضى أن الأطباء يعطون الأولوية لجدول زمني واضح لاضطرابات النوم وانسداد الأنف أثناء الزيارة. تفاجأ معظمهم بأن فحص الكاميرا الجسدي مطلوب عادةً لأن الأعراض وحدها لا تؤكد التشخيص. وجدوا أن التنظير موجز وعملي، وغالبًا ما يتم إجراؤه باستخدام رذاذ مخدر للحفاظ على راحة الأطفال.