ترددت والدتي على عيادة أليفيا من فبراير 2023 حتى أكملت علاجها في 18 يناير 2024. لقد زرنا العيادة لمدة عام، وليس لدي سوى تعليقات إيجابية. الإصابة بالسرطان أمر صعب للغاية؛ كل شيء يثير الرعب، لكن التواجد في بيئة ودودة ومحترمة يساعدك على الشعور بتحسن قليل. هذا ما اختبرته والدتي في أليفيا. منذ أول تواصل مع المستشارين والأطباء وخاصة الممرضات في أليفيا، تلقينا دائمًا معاملة طيبة ومحترمة. أود أن أشكر الممرضتين آرا وداني، وكذلك الدكتورة فيرا، لأنهن كن دائمًا مبتسمات وعاملن والدتي بشكل جيد. أوصي بشدة بعيادة أليفيا. آمل أن يستمروا في الحفاظ على علاقة دافئة جدًا مع جميع مرضاهم.