يستخدم الأطباء الأتراك كلاً من خلايا المريض نفسه (ذاتية) والأنسجة المستمدة من متبرع (خيفية). يعتمد الاختيار على عمر المريض وأهدافه الصحية. يستخدم متخصصون مثل الدكتور إردال كاراوز مختبرات معتمدة من ممارسات التصنيع الجيد (GMP) لمعالجة الخلايا من الأنسجة الدهنية أو نخاع العظم أو أنسجة الحبل السري.
- المصدر الذاتي: يقوم الأطباء بحصاد الخلايا الوسيطة من الأنسجة الدهنية أو نخاع العظم الخاص بالمريض نفسه.
- المصدر الخيفي: يستخدم الجراحون مصفوفة الحبل السري المتبرع بها، والتي تمت معالجتها وفقًا لمعايير مختبرات ممارسات التصنيع الجيد (cGMP) الصارمة.
- التطبيق التجميلي: تستخدم العيادات عادةً البلازما الذاتية أو نقل الدهون لتجديد شباب الوجه والجلد.
- بروتوكولات أمراض الدم: تُخصص عمليات الزرع الخيفية لاضطرابات الدم حيث لا يكون نخاع المريض نفسه آمنًا.
رؤية خبير Bookimed: يقدم المتخصصون الأتراك مستوى نادرًا من التكامل الأكاديمي والسريري. على سبيل المثال، أسس الدكتور إردال كاراوز في مستشفى ليف أول مركز للبحث والتطوير في الخلايا الجذعية في البلاد وأول مختبر معتمد من GMP. يستفيد المرضى من أطباء ليسوا مجرد سريريين بل باحثين يجرون تجارب سريرية لحالات معقدة. هذه الخبرة متاحة من خلال استشارات تبدأ من 200 دولار.
إجماع المرضى: يشير المرضى إلى أن العيادات غالبًا ما تستخدم مصطلحات واسعة، لذا من المهم طلب شرح بسيط للبروتوكول. تفاجأ الكثيرون باكتشاف أن 'العلاج بالخلايا الجذعية' يمكن أن يعني أشياء مختلفة. يوصون بالحصول على نماذج موافقة صريحة توضح ما إذا كانت المادة ذاتية، أو مستمدة من متبرع، أو قائمة على الإكسوسومات قبل البدء.